أصدرت محكمة الصلح في بئر السبع، الاثنين، حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 27 شهرًا على الطبيب محمد عزام، الذي عمل في مستشفى سوروكا، بعد إدانته بالعضوية في تنظيم «داعش». وشمل الحكم 12 شهرًا من السجن مع وقف التنفيذ، وغرامة بقيمة 15 ألف شيكل.

وبحسب قرار المحكمة، تابع عزام بصورة منتظمة مضامين دعائية للتنظيم منذ عام 2014 وحتى اعتقاله في يوليو 2024. وخلصت المحكمة إلى أن ارتباطه بأفكار التنظيم تعمّق خلال هذه الفترة، وأنه قرر الانضمام إليه وبايع زعيمه بعد السابع من أكتوبر 2023.

مواد التحقيق

وجاء في القرار أنه احتفظ في أجهزته بأدلة لإعداد متفجرات وسموم. واعتبرت القاضية شوش شطريت أن متابعته لهذه المضامين لم تكن بدافع الفضول وحده، بل عكست، وفق تقدير المحكمة، مسارًا متواصلًا من التطرف وبناء القدرة على التنفيذ.

وفي تسبيب العقوبة، أشارت المحكمة إلى مدة متابعته لمضامين التنظيم، وحجم المواد التي جمعها، وانضمامه إليه خلال الحرب. كما اعتبرت أن احتفاظه بهذه المواد أوجد خطرًا محتملًا على أمن الدولة وسلامة الجمهور، وأولت أهمية لعمله طبيبًا في مستشفى عام.

وكانت النيابة العامة في لواء الجنوب قد طلبت فرض عقوبة سجن فعلية لمدة طويلة، مشددة على خطورة الأفعال المنسوبة إليه. وأكدت المحكمة، من جهتها، ضرورة الردع في قضايا العضوية في تنظيم إرهابي.

وقالت ممثلة النيابة، المحامية حوفيت كنتروفيتش، عقب الجلسة، إن عزام شاهد على مدى سنوات تسجيلات للقتال والإعدامات، وحمّل أدلة لإعداد متفجرات وسموم، بحسب ما عرضته النيابة في القضية. وأضافت أن النيابة أحالت تفاصيله إلى وزارة الصحة للنظر في سحب ترخيصه بمزاولة الطب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]