قالت أربع طالبات طب من قلنسوة والطيبة وباقة الغربية إنهن تعرضن لاعتداء عنصري قرب محطة القطار في القدس، يوم الأحد، حين سكب شاب مشروبات عليهن، فيما وجّه آخرون إليهن إهانات ووصفوهن بـ«الإرهابيات»، بسبب ارتدائهن الحجاب، بحسب روايتهن.

وأفادت الطالبات، في تصريحات نقلها موقع «واينت»، بأنهن كنّ في طريق العودة إلى منازلهن عندما فوجئن بسكب مشروب على ملابسهن. وأضافت إحداهن أن الشاب، الذي قدّرت عمره بنحو 17 إلى 18 عامًا، عاد بعد دقيقتين وسكب عليهن وعلى فتيات أخريات كوبًا من القهوة المثلجة، فيما صوّر شخص آخر الواقعة.

وقالت إحدى الطالبات، وهي في السنة الثالثة من دراسة الطب، إنهن يستخدمن القطار منذ ثلاث سنوات، وإن هذه المرة الأولى التي يتعرضن فيها لاعتداء من هذا النوع. وأوضحت أنهن توجهن إلى أفراد الأمن في المحطة طلبًا للمساعدة، لكنهن لم يتلقين، وفق روايتهن، استجابة تتناسب مع ما حدث.

الجواب: فحص تسجيلات الكاميرات

وأضافت أن أحد أفراد الأمن اكتفى بالقول إنه سيفحص تسجيلات الكاميرات، بينما أصيبت إحدى زميلاتها بنوبة هلع وبدأت بالبكاء. وأكدت الطالبات أنهن شعرن بالخوف وبغياب الأمان في الحيز العام.

وروت إحداهن أن الخوف استمر بعد الاعتداء، وأنهن كنّ يلتفتن خلفهن خشية تعرضهن لهجوم آخر. وأضافت أنها باتت تتردد في استخدام القطار للوصول إلى الجامعة والعودة منها.

وبحسب الطالبات، نشر المعتدي تسجيلًا للواقعة على مواقع التواصل، وتضمن قسم التعليقات إهانات بحقهن وعبارات تشيد بالاعتداء وتدعو إلى تكراره.

وأكدت الطالبات عزْمهن على تقديم شكوى، مشيرات إلى أنهن يدرسن الاستعانة بمحامٍ لمتابعة القضية ومحاسبة المسؤولين. واعتبرن أن عدم التعامل مع الاعتداءات العنصرية يشجع على تكرارها، خصوصًا تلك التي تستهدف العرب والنساء المحجبات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]