أظهرت بيانات جديدة نشرها المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل، اليوم الاثنين، ارتفاع معدل البطالة الموسع خلال شهر أيلول الماضي إلى 4.4%، بما يعادل نحو 203.8 آلاف شخص، بزيادة بلغت 24.4 ألف شخص مقارنة بشهر آب، وارتفاع نسبته نصف نقطة مئوية، في مؤشر على تراجع أوضاع سوق العمل.

وبحسب البيانات، يشمل معدل البطالة الموسع الأشخاص الذين يبحثون عن عمل ولم يجدوا وظائف، والعاملين الذين تغيبوا عن وظائفهم بسبب تقليص مؤقت للقوى العاملة لأسباب اقتصادية، ولا سيما الموجودين في إجازات غير مدفوعة الأجر، إضافة إلى الذين فقدوا وظائفهم خلال العامين الماضيين ولم يعودوا يبحثون عن عمل، والأشخاص الذين فقدوا الأمل في العثور على وظيفة.

في المقابل، ارتفع معدل البطالة الرسمي إلى 3.2%، ما يعادل نحو 143.8 ألف شخص، بزيادة بلغت 12.8 ألف شخص مقارنة بشهر آب، وارتفاع قدره 0.3 نقطة مئوية. وأشارت البيانات إلى وجود نحو 97 وظيفة شاغرة مقابل كل 100 باحث عن عمل.

ارتفاع عدد الذين فقدوا الأمل في العثور على وظائف
وكشفت المعطيات عن ارتفاع ملحوظ في عدد الأشخاص الذين توقفوا عن البحث عن عمل بعد فقدان الأمل في العثور على وظيفة، إذ بلغ عددهم 23.3 ألف شخص خلال أيلول، مقارنة بنحو 14 ألفًا في آب، بزيادة بلغت 9.3 آلاف شخص خلال شهر واحد.

كما بلغ عدد العاملين المتغيبين مؤقتًا عن وظائفهم لأسباب اقتصادية نحو 12.2 ألف شخص، مقابل 12.8 ألفًا في الشهر السابق، فيما ارتفع عدد الذين فقدوا وظائفهم خلال العامين الماضيين ولا يبحثون حاليًا عن عمل إلى 27.3 ألف شخص، مقارنة بنحو 23.2 ألفًا في آب، ما يعكس اتساع شريحة المتأثرين بصعوبات سوق العمل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]