حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من خطورة الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة وتقترب من خطر استئناف حرب شاملة، في ظل التوترات المتصاعدة والأزمات الإقليمية المستمرة، داعيًا إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد.

وجاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة البحرينية المنامة، عقب اختتام الجولة التاسعة من الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث بحث الجانبان التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، مع التركيز على الأزمة اليمنية والتوترات المحيطة بمضيق هرمز.

وأكد لافروف أن موسكو ودول مجلس التعاون الخليجي تدعمان التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، مشيرًا إلى أن خريطة الطريق التي وُضعت عام 2023 بمبادرة سعودية لا تزال توفر أساسًا يمكن البناء عليه لاستئناف المفاوضات، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة.

روسيا تدعو إلى معالجة أسباب التوتر في مضيق هرمز
وشدد وزير الخارجية الروسي على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمات في المنطقة، وخصوصًا التوترات في مضيق هرمز ومحيطه، مؤكدًا أهمية تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران في إطار ما يُعرف بمذكرة إسلام آباد، بما يسهم في تهيئة الظروف للعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي.

وأشار لافروف إلى أن بلاده تدعم جهود السلام التي تبذلها الدول الإقليمية لمنع تجدد المواجهات العسكرية، مؤكدًا أن الحلول التفاوضية لا تزال ممكنة رغم تعقيد المشهد. وتأتي هذه التصريحات ضمن جولته في الشرق الأوسط، التي تشمل البحرين قبل توجهه إلى طهران لإجراء محادثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]