اعتقلت الشرطة الاسرائيلية، بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" وقوات من الجيش، فجر اليوم، 10 مشتبهين خلال حملة أمنية واسعة في منطقة بنيامين بالضفة الغربية، وذلك على خلفية أحداث العنف التي شهدتها المنطقة خلال نهاية الأسبوع الماضي، وشملت الاعتداء على إعلامية والاشتباه بالاعتداء على دبلوماسيين أجانب قرب قرية الطيبة.

وجاءت الحملة، التي أُطلق عليها اسم "غصن الزيتون"، في إطار تحقيقات تجريها الشرطة لتحديد هوية المتورطين في الاعتداءات الأخيرة، حيث داهمت القوات عدة مواقع في المنطقة، بمشاركة وحدات أمنية مختلفة وبمساندة جوية، واعتقلت المشتبهين بعد جمع أدلة وقرائن يُشتبه بأنها تربطهم بالأحداث.

وبحسب الشرطة، شملت الشبهات المنسوبة للمعتقلين التورط في أعمال عنف، ومخالفة أوامر عسكرية تقضي بإغلاق مناطق محددة، إلى جانب مخالفات تتعلق بالبناء غير القانوني. وخلال الحملة، صودرت عدة مركبات وضُبطت أدلة يُعتقد أنها مرتبطة بالتحقيق.

ونُقل المعتقلون إلى الوحدة المركزية ومراكز الشرطة في منطقة السامرة لاستكمال التحقيق معهم، كلّ وفق الشبهات المنسوبة إليه، على أن يُعرضوا لاحقًا أمام المحكمة، وفقًا لنتائج التحقيقات والتطورات في القضية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]