حذّر أكثر من 60 اقتصاديًا وأكاديميًا ومسؤولًا سابقًا في القطاع العام الإسرائيلي من أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، والتوسع الاستيطاني، قد يؤديان إلى أضرار اقتصادية يدفع ثمنها جميع السكان.
وقال الموقّعون على رسالة «منتدى الاقتصاديين» إن الإجراءات الدولية ضد المستوطنات تشكّل إنذارًا للاقتصاد الإسرائيلي، محذّرين من اتساعها إلى دول أوروبية إضافية وانتقال تأثيرها من المستوطنات إلى مجمل الاقتصاد، بما يفاقم غلاء المعيشة.
وربطت الرسالة هذه المخاطر بالبناء في منطقة «E1» وعدم منع ما وصفته بـ«الإرهاب اليهودي»، داعية إلى تغيير السياسات التي تعمّق عزلة إسرائيل. ومن بين الموقّعين محافظ بنك إسرائيل الأسبق يعقوب فرنكل ومسؤولون سابقون في البنك ووزارة المالية.
وفي السياق، تشير تقديرات صناعية واقتصادية إلى احتمال فقدان نحو أربعة آلاف عامل فلسطيني وظائفهم في مصانع المستوطنات، مع تراجع الطلبات الخارجية ومخاوف من إغلاق مصانع أو نقل نشاطها إلى داخل الخط الأخضر.
[email protected]
أضف تعليق