سلّط اعتداء مستوطنين على مصوّرة صحيفة «واشنطن بوست» خلال قطف الزيتون في أبو فلاح، وعلى دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين في الطيبة، الضوء على إخفاق الجيش والشرطة الإسرائيليين في وقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وتقول الشرطة إن عملها في المناطق المصنفة «ب» يتطلب مرافقة عسكرية، وإن مسؤولية منع الاعتداءات فيها تقع على الجيش، بينما تتولى هي التحقيق والملاحقة. في المقابل، يعزو الجيش صعوبة منع الهجمات إلى نقص القوات وعدم قدرته على الانتشار في جميع المواقع. وبحسب الشرطة، غادر المهاجمون موقعي الاعتداءين قبل وصول عناصرها، ولم تُنفّذ اعتقالات في المكان.
وتحدثت مصادر أمنية عن دعم سياسي يتلقاه المعتدون من وزراء وأعضاء كنيست. وكان مراقب الدولة قد حذّر عام 2018 من خلل في التنسيق بين الجيش والشرطة، وطالب بتحديد مسؤولياتهما في التعامل مع هذه الاعتداءات.
وأدان الاتحاد الأوروبي الاعتداءين، مطالبا بالمحاسبة واتخاذ إجراءات تمنع استمرار العنف ضد الفلسطينيين والصحفيين. وقالت الشرطة إنها تعمل على تحديد المشتبه بهم وجمع الأدلة، وسط تواصل اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون.
[email protected]
أضف تعليق