تجددت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة الألبانية تيرانا وعدد من المدن، لليوم الخامس على التوالي، وسط مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الذين يطالبون بخفض الرسوم الجامعية وتحسين ظروف التعليم والمعيشة، وصولًا إلى استقالة رئيس الوزراء إيدي راما.
واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، الذين ردوا برشق عناصر الأمن بالحجارة وإحراق حاويات النفايات واستخدامها لإغلاق الطرق. كما أضرم متظاهرون النار في حقيبة سفر وألقوها في باحة وزارة التربية والتعليم، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدينة دوريس الساحلية.
وأعلنت الشرطة توقيف عشرة أشخاص عقب احتجاجات الجمعة، وبدء إجراءات جنائية بحق 22 آخرين. من جهتها، أفادت وزارة الصحة بإصابة 25 شخصًا بجروح طفيفة، بينهم تسعة من عناصر الشرطة، خلال مواجهات شهدتها تيرانا ومدن فلورا وليجا.
وقال راما إنه يحترم حق الطلاب في التظاهر السلمي، مؤكدًا أن هذا الحق سيبقى مصونًا، لكنه شدد على ضرورة عدم تعريض مستقبل البلاد للخطر. وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد الضغوط الشعبية على حكومته بسبب الأوضاع التعليمية وارتفاع الرسوم الدراسية.
وتشهد ألبانيا، الواقعة في منطقة البلقان، احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أشهر، بدأت على خلفية مشروع مثير للجدل لتطوير منتجع مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أن تتسع المطالب لتشمل قضايا التعليم والأوضاع المعيشية والمطالبة برحيل الحكومة.
المصدر: الجزيرة والفرنسية
[email protected]
أضف تعليق