دعا السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إلى إجراء تحقيق شامل في الاعتداء على المصورة الصحفية في صحيفة «واشنطن بوست»، هايدي ليفين، واعتقال جميع المتورطين وتقديمهم للمحاكمة، واصفًا الهجوم بأنه «عمل إرهابي بغيض ارتكبه جبناء».

من جانبه، أجرى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اتصالًا هاتفيًا بليفين، أدان خلاله الاعتداء بشدة وقدم اعتذاره عما تعرضت له. وشدد على أن أعمال العنف لا تمثل مواطني إسرائيل وقيمها، داعيًا الجهات الحكومية والأمنية إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لملاحقة المعتدين وتقديمهم إلى العدالة.

إصابات خطيرة ومخاوف على مستقبلها المهني

وخضعت ليفين لعملية جراحية، السبت، إثر إصابتها في هجوم نفذه مستوطنون خلال مشاركتها في قطف الزيتون بمحافظة رام الله والبيرة. وأعربت ابنتها، الدكتورة آشلي ميلنر، عن خشيتها من أن تؤدي الإصابات إلى إنهاء مسيرتها الصحفية، مشيرة إلى أن والدتها أصيبت بجروح خطيرة في أنحاء جسدها.

وقالت ميلنر، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية «كان»، إن والدتها تعرضت لهجوم من نحو 15 شخصًا ملثمًا، اعتدوا عليها بالهراوات وأدوات حادة وركلوها مرارًا، ما أدى إلى إصابتها بكسور في أربع فقرات من العمود الفقري وأحد الأضلاع، فضلًا عن إصابة خطيرة في أحد أصابعها. وأضافت أن الصحفي الأميركي جاسبر ساعدها على الفرار من المعتدين.

وأوضحت أن والدتها، التي تغطي الحروب منذ عام 1983، كانت تعتقد أنها ذاهبة إلى يوم عمل عادي، قبل أن تتعرض للاعتداء. وأشارت إلى أن الأسرة قلقة أيضًا على حالتها النفسية، إذ تعاني صدمة جراء ما حدث، مضيفة أنها «تشعر بالخيانة» بعد عقود من تغطية الحروب والمواجهات في أنحاء العالم.

كما أعربت الأسرة عن استيائها من حملات التشهير التي تتعرض لها ليفين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يحمّلها بعض المستخدمين مسؤولية ما تعرضت له بسبب مواقفها السياسية المزعومة، ويبررون الاعتداء عليها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]