دعا مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى التريث قبل استخلاص نتائج بشأن الاعتداء الذي أبلغت عنه وفود دبلوماسية أوروبية في بلدة الطيبة بالضفة الغربية، السبت. وقال في بيان إن أي عنف ضد الدبلوماسيين غير مقبول، لكنه اعتبر أن الاتهامات تستوجب أدلة تثبت ملابسات الحادث والمسؤولية عنه.
وذكر المكتب أن الوفد دخل المنطقة دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نسبه إلى الجيش. وأضاف أن التسجيلات تظهر ملثمين يعترضون مركبة دبلوماسية، فيما تظهر صور أخرى زجاجًا محطمًا وشخصًا على الأرض، معتبرًا أنها لا تكشف وحدها تسلسل الأحداث كاملًا. وأشار إلى أن الشرطة ومحققي الأدلة الجنائية يحققون في الواقعة.
وزعم البيان وجود مخاوف من حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والمستوطنين خلال موسم الزيتون. ويأتي هذا الموقف بعد إدانة وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الاعتداء، ومطالبته بمحاسبة المسؤولين عنه وفرض عقوبات أوروبية على المتورطين في العنف وداعميهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]