أصدرت مؤسسة «چيشاة–مسلك» مادة توثيقية بعنوان «كان لدينا بيت، والآن لدينا خيمة»، تعرض معاناة عائلتين تعيشان في مخيمات النزوح بقطاع غزة، وتسلّط الضوء على فقدان المسكن والأمان والخصوصية. وبحسب المؤسسة، لا يزال نحو 1.7 مليون شخص يعيشون في مراكز نزوح وخيام ومنشآت مؤقتة ومدارس ومبانٍ تعرّضت للقصف.

ويروي الإصدار قصتي دلال وعدنان، وهما اسمان مستعاران. دلال أم لستة أطفال كانت تدير مشروع خياطة، وفقدت ابنها البكر في حادث شاحنة أثناء محاولته الحصول على مساعدات، فيما يعاني زوجها من إعاقة جسدية. أما عدنان، الذي كان يعمل في إسرائيل لإعالة أسرته، فيواجه صعوبات في تلبية احتياجات طفله الذي يستخدم كرسياً متحركاً داخل المخيم.

وتوثّق الشهادات الاكتظاظ وتردّي الصرف الصحي وصعوبة الحصول على المياه والطهي والاستحمام، وما تتركه هذه الظروف من آثار نفسية وأعباء على النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة. وتقول دلال: «البيت يمنحك راحة نفسية، أما الخيمة فلا»، فيما يختصر عدنان معاناته بالقول: «فقدنا كل شيء، لكن الأمان يساوي كل شيء».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]