أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، فجر السبت، نقلًا عن الحرس الثوري الإيراني، بوقوع انفجار في ناقلة نفط عملاقة بعد اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات والتهديدات التي تطال حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
ولم ترد في التقرير تفاصيل إضافية بشأن اسم الناقلة أو الجهة المالكة لها أو حجم الأضرار التي لحقت بها، كما لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد ملابسات الحادث.
الحرس الثوري: مضيق هرمز مغلق
وقالت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إن مضيق هرمز مغلق، محذرة من أن مصير السفن التي تخالف القوانين والتوجيهات الإيرانية هو الاحتراق.
ويأتي هذا التصريح في سياق تشديد طهران إجراءاتها المتعلقة بالملاحة في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة عالميًا، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان والمحيط الهندي.
وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، قد اتهم القوات الأمريكية بإجبار السفن التجارية على عبور ما وصفه بـ«الممر الجنوبي» في المضيق، معتبرًا أن ذلك يعرض السفن وحمولاتها لأضرار بالغة.
ودعا أكرمي نيا الشركات الملاحية إلى الالتزام بالمسارات التي تحددها طهران، محذرًا من استخدام المسار الجنوبي، الذي قال إنه غير مسموح به ويشكل خطرًا على سلامة الملاحة.
خلاف إيراني أمريكي بشأن مسارات الملاحة
في المقابل، تتمسك الإدارة الأمريكية والقيادة المركزية الأمريكية بموقفهما القائل إن مضيق هرمز ممر مائي دولي، وتؤكدان ضرورة ضمان حرية الملاحة وتأمين عبور السفن التجارية.
ويعكس الخلاف بشأن المسارات البحرية والجهة التي تملك صلاحية تنظيم حركة السفن تصاعد المواجهة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من أن تؤدي الحوادث البحرية والتهديدات المتبادلة إلى تعطيل حركة ناقلات النفط وإمدادات الطاقة.
وتكتسب التطورات في مضيق هرمز أهمية خاصة نظرًا إلى دوره المحوري في تجارة الطاقة العالمية، إذ إن أي اضطراب واسع في حركة الملاحة عبره قد ينعكس على أسواق النفط وتكاليف الشحن والتأمين البحري.
[email protected]
أضف تعليق