السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يتحدث عن توجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة بعد انتخابات 27 أكتوبر، وسط خلاف بشأن مستقبل بن غفير ومطالب حزبه بالمناصب الوزارية.
قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أوضح أن إيتمار بن غفير لن يتولى منصب وزير الدفاع، ولن يعود إلى منصب وزير الأمن القومي في الحكومة المقبلة، وذلك خلال مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
وجاءت تصريحات لايتر في وقت تستعد فيه إسرائيل لإجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط نقاشات بشأن شكل الحكومة المقبلة وإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة بدلًا من إعادة تشكيل الائتلاف الحالي بصورته الراهنة.
نتنياهو يتحدث عن حكومة وحدة وطنية
وأوضح لايتر، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان استمرار الائتلاف الحالي سيصعّب مهمته في واشنطن، أن نتنياهو تحدث في مناسبات عدة عن رغبته في تشكيل حكومة واسعة، مؤكدًا أن الهدف، بحسب قوله، هو إقامة حكومة وحدة وطنية، وليس الاكتفاء بإعادة إنتاج الحكومة الحالية.
وأضاف السفير أن نتنياهو أوضح أن بن غفير لن يتولى حقيبة الدفاع، كما لن يشغل مجددًا منصب الوزير المسؤول عن الشرطة، وهو المنصب الذي يتولاه حاليًا تحت مسمى وزير الأمن القومي.
بن غفير يطالب بمناصب سيادية
وكان نتنياهو قد كرر، في تصريحات سابقة هذا الأسبوع، رفضه تعيين بن غفير وزيرًا للدفاع، رغم مطالبة الأخير بالحصول على الحقيبة. وأوضح أن وزارة الدفاع ستبقى بيد حزب الليكود، كما أشار إلى أن وزارة الأمن القومي ستكون أيضًا من نصيب الحزب في الحكومة المقبلة إذا تمكن من تشكيلها.
وأثارت هذه التصريحات رد فعل غاضبًا من حزب «عوتسما يهوديت» الذي يتزعمه بن غفير، إذ اعتبر الحزب أنها تعزز مخاوفه من أن نتنياهو يخطط لاستبعاده من الائتلاف المقبل، والتوجه نحو تشكيل حكومة وحدة تضم غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار».
واتهم الحزب نتنياهو بالتخطيط لإبعاد بن غفير عن المناصب التي يطالب بها، مؤكدًا أن الناخبين هم من سيحسمون شكل الحكومة المقبلة.
مستقبل الائتلاف مرهون بنتائج الانتخابات
وتكشف تصريحات لايتر ونتنياهو عن خلاف بشأن توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة، ولا سيما وزارتي الدفاع والأمن القومي، اللتين يسعى بن غفير إلى الحصول على إحداهما على الأقل.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبقى تشكيل الحكومة المقبلة مرتبطًا بنتائج الاقتراع والمفاوضات السياسية التي ستليه. ولم تتبلور بعد صيغة نهائية للتحالفات الحكومية، فيما يطرح نتنياهو خيار حكومة وحدة وطنية واسعة، بينما يثير استبعاد بن غفير من المناصب التي يطالب بها تساؤلات بشأن موقف حزبه من أي ائتلاف مقبل
[email protected]
أضف تعليق