افتتح حراك “نقف معًا” ومنظمة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان”، اليوم، نشاطات التطوع لموسم قطف الزيتون بمشاركة أكثر من 120 متطوعًا ومتطوعة، لمساندة المزارعين الفلسطينيين في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين.
ولم يوقف إعلان جناتا منطقة عسكرية مغلقة النشاط، إذ نقل المنظمون التطوع إلى أراضي قريتي المنية ومراح رباح قرب بيت لحم، حيث ساعد المشاركون والمشاركات المزارعين في قطف الزيتون وجني محاصيلهم.
وقال حراك “نقف معًا”: “بدأ موسم الزيتون، ونحن مصممون على الوصول إلى كل قطعة أرض تعاني من عنف المستوطنين ومضايقاتهم وإرهابهم المدعوم من الجيش. لن يخيفونا”.
وأضاف: “نشطاؤنا وناشطاتنا موجودون اليوم وكل يوم في مناطق مختلفة، إلى جانب منظمات وحراكات أخرى. أمامنا شهر لنقطف ونعصر أكبر كمية من الزيتون. انضموا إلينا”.
ودعا الحراك إلى توسيع المشاركة في نشاطات التطوع خلال الأيام والأسابيع المقبلة، والوقوف إلى جانب المزارعين الفلسطينيين ومساعدتهم في جني محاصيلهم.
[email protected]
أضف تعليق