هاجمت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين، مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في بلدة ترمسعيا وقريتي أبو فلاح وبرقة، شرقي رام الله، وأضرمت النار في ثلاث مركبات، في محاولة لمنع الأهالي من جني محصولهم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» عن مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا المزارعين في منطقة النبعات ببلدة ترمسعيا، شمال شرقي رام الله، وأحرقوا ثلاث مركبات تعود لمواطنين فلسطينيين في المنطقة.
اعتداءات مسلحة في أبو فلاح وبرقة
وامتدت الاعتداءات، وفق المصادر المحلية، إلى قريتي أبو فلاح وبرقة، شرقي رام الله، حيث حاول المستوطنون إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم الزراعية تحت تهديد السلاح.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، الذي يشهد تصاعدًا في الهجمات على المزارعين وأراضيهم، وسط مخاوف من تأثير هذه الاعتداءات على قدرتهم على الوصول إلى حقولهم وجني محاصيلهم.
ويشكل موسم الزيتون مصدر رزق أساسيًا لعدد كبير من العائلات الفلسطينية، كما ترتبط به أهمية اقتصادية واجتماعية كبيرة، ما يجعل الاعتداءات على المزارعين وأراضيهم تهديدًا لمصادر دخلهم ولقدرتهم على استغلال أراضيهم الزراعية.
[email protected]
أضف تعليق