تشتبه التحقيقات في تنسيق مساعدَي الطيار مع الطيار الذي يتمحور حوله التحقيق، بهدف ضمان تعيينهما في رحلات متجهة إلى إسرائيل، فيما يستمر احتجازهما منذ 12 يومًا وسط قيود على التواصل مع المحامين والعائلات.
تتواصل التحقيقات في قضية الرحلات الجوية التابعة لشركة «فلاي دبي» إلى إسرائيل، مع تركيز المحققين على العلاقة بين مساعدَي الطيار المعتقلَين، وهما من جزر المالديف، والطيار المعروف باسم «الحمامي»، الذي تدور حوله الشبهات في القضية.
وبحسب ما أورده الإعلام العبري، يُشتبه في أن مساعدَي الطيار نسّقا مع «الحمامي» بهدف ضمان تعيينهما في رحلات جوية متجهة إلى إسرائيل. كما يفحص المحققون احتمال أن يكون الطيار قد ساعدهما في الحصول على وظائف لدى شركة الطيران.
احتجاز مستمر وقيود على التواصل
ويقبع مساعدا الطيار رهن الاحتجاز منذ 12 يومًا، ولا يزالان، وفق المعلومات المنشورة، ممنوعَين من لقاء محاميهما أو التواصل مع أفراد عائلتيهما.
وتشمل القيود المفروضة عليهما أيضًا الحد من وصول ممثلي سفارتهما إليهما، ما يثير تساؤلات بشأن ظروف احتجازهما وإمكانية حصولهما على المساعدة القنصلية.
ولا تزال الشبهات المتعلقة بدور مساعدَي الطيار وطبيعة علاقتهما بالطيار محورًا للتحقيق، في وقت لم تُحسم فيه الاتهامات المنسوبة إليهما، ولم تتضح بعد جميع ملابسات القضية.
[email protected]
أضف تعليق