أعلنت منظمة أطباء لحقوق الإنسان واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل تلقي 22 إفادة، بينها 21 لأسرى فلسطينيين، حول إطلاق حراس السجون مقذوفات عليهم وصفوها بأنها رصاص مطاطي أو بلاستيكي أو إسفنجي، بما يشمل إطلاق النار من مسافات قريبة وداخل الزنازين.

وقالت المنظمتان إن وثائق طبية أظهرت إصابات استدعت عمليات جراحية، بينها استئصال خصية لأسير بعد تهتكها، وتثبيت كسر في ساق أسير آخر. وأفاد بعض الأسرى بعدم تلقي فحوص أو علاج ملائم عقب إصابتهم.

وطالبت المنظمتان بوقف ما وصفتاه بالاستخدام غير المنضبط لإطلاق النار، والكشف عن الأسلحة والذخيرة والتعليمات المنظمة لاستخدامها. من جهتها، أقرت مصلحة السجون باستخدام «وسائل أقل فتكاً»، وقالت إن استخدامها متناسب ويخضع للحاجة العملياتية، لكنها رفضت كشف تفاصيلها بدعوى اعتبارات أمنية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]