أعلن الفاتيكان رسميًا تشخيص البابا لاوون الرابع عشر، البالغ من العمر 71 عامًا، بسرطان الرئة، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة، أمس الثلاثاء، لاستئصال ورم من رئته اليمنى في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما.

وأوضح الفاتيكان أن الفحوصات الطبية أكدت إصابة البابا بسرطان الرئة الغدي، المعروف باسم «أدينوكارسينوما»، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا. وخلال العملية، استأصل الأطباء الفص السفلي من الرئة اليمنى، دون تسجيل أي مضاعفات، فيما استعاد البابا وعيه بصورة طبيعية بعد الجراحة.

ويُعد هذا النوع من السرطان مرضًا خطيرًا، إلا أن فرص التعافي والبقاء على قيد الحياة تختلف بحسب مرحلة اكتشاف المرض ومدى انتشاره. ولم يكشف الفاتيكان حتى الآن عن المرحلة الدقيقة للمرض أو الحاجة إلى علاجات إضافية.

ويثير الإعلان عن إصابة البابا بالسرطان تساؤلات بشأن تأثير وضعه الصحي على مواصلة مهامه وارتباطاته الرسمية، بعد انتخابه لقيادة الكنيسة الكاثوليكية في مايو/أيار 2025. ومن المتوقع أن يبقى في المستشفى نحو أسبوع للتعافي، فيما أُلغيت ارتباطاته العامة حتى العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]