منعت السلطات الإسرائيلية طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من دخول مجالها الجوي، بعدما تبيّن أن أحد طياريها يحمل الجنسية الإندونيسية، وهي دولة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وبحسب موقع «واينت»، أقلعت الطائرة من أديس أبابا فجر الإثنين، لكن قائمة أسماء الموجودين على متنها وصلت إلى الجهات الإسرائيلية بعد الإقلاع. وعند فحصها، اكتُشفت جنسية الطيار، فطُلب من الطائرة العودة. وأفاد الموقع بأنها فرّغت وقودًا فوق البحر خلال رحلة العودة، قبل استبدال الطيار في إثيوبيا بآخر يُسمح له بدخول إسرائيل.
وتأتي الحادثة عقب محاولة اختطاف طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، تورّط فيها، بحسب التقرير، طيار يحمل الجنسية العُمانية. وأثارت تلك الحادثة تساؤلات حول فحص بيانات أطقم الطيران وتوزيع المسؤولية بين الجهات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن التعليمات تلزم شركات الطيران الأجنبية بإرسال بيانات الطواقم قبل الإقلاع، لكن المعلومات في الرحلة الإثيوبية وصلت بعد مغادرتها. وكشف أن وزارة المواصلات لم تطلب تفعيل صلاحية الوصول إلى قاعدة بيانات المركز الوطني لتشخيص المسافرين طوال نحو ثلاث سنوات، رغم توجهات متكررة من سلطة الضرائب، ولم تتحرك لربطها بالنظام إلا بعد مناقشة حادثة «فلاي دبي» في الكنيست.
وبعد طلب الربط، تبيّن أن النظام لا يتيح تقنيًا استخراج بيانات جنسيات الطواقم قبل 48 ساعة، وإنما يحدّثها قرب موعد الإقلاع. وبحسب «واينت»، سبق أن وافقت وزارة المواصلات نفسها على إجراءات نقل المعلومات في هذا التوقيت.
وقالت شركة «تال تعوفا» إن رحلة الشحن لا تخضع لإدارتها، وإن الحادثة لم تؤثر على رحلات الركاب بين أديس أبابا وتل أبيب. وأضافت أن قائمة الدول التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لم تكن متاحة عند توزيع الطاقم على الرحلة، وأن الطائرة أُعيدت فور اكتشاف وجود عضو غير مصرح له بالدخول.
ولم تتلقَّ «واينت» ردًا من وزارة المواصلات حتى نشر التقرير.
المصدر: واينت
[email protected]
أضف تعليق