عاد الأمريكي كيفن باتريك دوز إلى دمشق، بعد نحو عشر سنوات من الإفراج عنه من سجون نظام بشار الأسد، بحثًا عن أدلة تساعد في محاسبة المسؤولين عن تعذيبه وكشف مصير ضحايا الاعتقال، وفق مقابلة مع الأناضول.

وقال دوز إن قوات النظام اعتقلته في تشرين الأول 2012، بعدما دخل سوريا لإيصال مستلزمات طبية، واحتجزته نحو ثلاث سنوات ونصف. وأضاف أنه تعرض للتعذيب والتجويع، وفقد جزءًا من قدمه اليمنى، ولا يزال يعاني صعوبات في المشي والكلام، كما روى أنه شهد تعذيب طفلين حتى الموت.

وأوضح أن زيارته تهدف أيضًا إلى المساعدة في تحديد مواقع المقابر الجماعية وهويات الضحايا وإعادة رفاتهم إلى عائلاتهم، مؤكدًا أمله في أن تسهم شهادته والأدلة التي يجمعها في تحقيق العدالة ومنع تكرار الانتهاكات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]