التقى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قبل نحو شهر، معتقلين يُشتبه بضلوعهم في محاولة اغتياله واستهداف أفراد من عائلته، وذلك خلال زيارة إلى أحد السجون في جنوب إسرائيل، وفق ما أورده الإعلام العبري.
وخلال اللقاء، واجه بن غفير أحد المعتقلين، وقال له إنه لا يخشاه، مهددًا بالسعي إلى تنفيذ حكم الإعدام بحقه وبحق معتقلين آخرين، ومؤكدًا عزمه مواصلة تشديد ظروف الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية.
بن غفير: ظروف السجون تغيّرت منذ تولي منصبي
وعندما سأل بن غفير المعتقل عن ظروف احتجازه، أجابه بأنها ليست سهلة، ليرد الوزير بأن ظروف السجون كانت أشبه بالفنادق قبل توليه منصبه، مضيفًا أنها تغيّرت منذ ذلك الحين.
وأكد بن غفير تمسكه بمواصلة سياسته المتشددة تجاه المعتقلين، معتبرًا أن محاولة استهدافه جعلته أكثر قوة وإصرارًا على الاستمرار في الإجراءات التي اتخذها داخل السجون.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول سياسة بن غفير تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والإجراءات التي يدفع نحو تطبيقها لتشديد ظروف احتجازهم.
[email protected]
أضف تعليق