شهدت قرية بيت جن مؤتمرًا لحزب الديمقراطيين، بمشاركة واسعة من أبناء الطائفة الدرزية وممثلين عن مختلف مكونات المجتمع العربي في شمال البلاد، وبحضور قيادات حزبية وشخصيات سياسية وجماهيرية، شددت على أهمية الشراكة اليهودية العربية، وتعزيز المساواة، ومواجهة التحديات التي تواجه المواطنين.

وشارك في المؤتمر رئيس الحزب يائير غولان، وعضوة الكنيست نعمة لازيمي، وعضوة الكنيست السابقة ميخال روزين، ونمرود شيفر، ومالك بدر، ونضال مصالحة، وعبد الكريم الزعبي، وتومر رزنيك، ورئيس مجلس بيت جن المحلي نزيه دبور.

واستضاف المؤتمر عضو الكنيست السابق ومرشح الحزب علي صلالحة، إلى جانب عضو الكنيست السابق صالح سعد، بمشاركة عدد من رجال الدين، وشخصيات جماهيرية وناشطين وناشطات، وممثلين عن المجتمع العربي من المسلمين والمسيحيين والبدو والشركس، إلى جانب أبناء وبنات الطائفة الدرزية من قرى الشمال.

المساواة والشراكة في مواجهة التحديات

وأكد المتحدثون أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الوعي والمسؤولية والشجاعة، في ظل التحديات التي تواجه المجتمع في مجالات الأمن الشخصي والتعليم والصحة والاقتصاد والرفاه الاجتماعي.

وشددوا على ضرورة العمل من أجل رفع نسبة التصويت وتعزيز التأثير السياسي، معتبرين أن المشاركة الديمقراطية الواسعة تمثل مسؤولية مدنية أساسية، ومحطة مهمة في رسم مستقبل الدولة والمجتمع.

كما أكد المشاركون أن المساواة الكاملة والشراكة الحقيقية بين اليهود والعرب والدروز، إلى جانب الحياة المشتركة، يجب ألا تبقى شعارات، بل أن تتحول إلى حقوق ملموسة تنعكس على حياة المواطنين في مختلف المجالات.

دعوات إلى إلغاء قانون القومية وقانون كامينيتس

وتطرق المؤتمر إلى المطالب المتعلقة بالمساواة والعدالة لجميع المواطنين، مع التأكيد على الموقف الداعي إلى إلغاء قانون القومية وقانون كامينيتس، والعمل على ضمان الحقوق المدنية والاجتماعية دون تمييز.

وشدد المشاركون على أهمية الانتخابات المقبلة المقررة في 27 تشرين الأول، داعين إلى مشاركة واسعة في العملية الديمقراطية، ومؤكدين ضرورة توحيد الجهود من أجل تعزيز الأمن والسلام والمساواة والكرامة، والعمل على توفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

علي صلالحة يشكر المشاركين والمنظمين

من جهته، شكر علي صلالحة جميع الذين لبّوا الدعوة وشاركوا في المؤتمر، مثمنًا جهود الناشطين والناشطات والمركزين والمنظمين وكل من ساهم في إنجاح اللقاء.

وخصّ بالشكر ريدان نفاع وطاقم قاعة النيل، والصحفي لطفي مرعي، الذي تولى أيضًا عرافة المؤتمر، إلى جانب أحمد صلالحة ونزيه صالح، تقديرًا لجهودهم وحسن ضيافتهم.

واختُتم المؤتمر بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل ترسيخ الشراكة اليهودية العربية، وتعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية، ومواجهة التحديات التي تمس حياة المواطنين ومستقبل أبنائهم وأحفادهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]