أعلنت نجمة داود الحمراء، مع انتهاء موسم السباحة يوم السبت، عن وفاة 58 شخصًا غرقًا منذ بداية الموسم في 9 نيسان وحتى 10 تشرين الأول الجاري، من بين 261 شخصًا انتشلتهم طواقمها من المياه وقدّمت لهم العلاج الطبي في الشواطئ والمسابح ومختلف المسطحات المائية.

وبحسب المعطيات، احتاج شخص واحد إلى عمليات إنعاش في حالة حرجة، فيما أُصيب 15 شخصًا بحالة خطيرة، و22 بحالة متوسطة، و165 بحالة طفيفة.

وأوضح التقرير أن 26 حالة انتهت بالوفاة في مكان الحادث، فيما أُعلنت وفاة 32 شخصًا آخرين في المستشفيات.

ارتفاع عدد الوفيات مقارنة بالعام الماضي

ورغم انخفاض عدد حالات الغرق التي عولجت طبيًا بنسبة 9% مقارنة بموسم عام 2025، ارتفع عدد الوفيات من 57 حالة في العام الماضي إلى 58 حالة هذا الموسم.

وخلال موسم السباحة السابق، عالجت طواقم نجمة داود الحمراء 287 شخصًا انتُشلوا من المياه، بينهم خمسة احتاجوا إلى عمليات إنعاش في حالات حرجة، و15 بحالة خطيرة، و39 بحالة متوسطة، و171 بحالة طفيفة.

البحر المتوسط في صدارة مواقع الغرق

وأظهرت البيانات توزيع حالات الغرق بحسب المواقع على النحو التالي:

البحر المتوسط: 143 حالة.

البحر الميت: 11 حالة.

البحر الأحمر: 5 حالات.

بحيرة طبريا: 4 حالات.

المسابح العامة: 36 حالة.

المسابح الخاصة: 36 حالة.

مسابح وحدات الإقامة السياحية: 14 حالة.

نهر الأردن والجداول المائية: 6 حالات.

منطقة السخنة: 3 حالات.

خزانات المياه: حالتان.

بركة زينة في قاعة مناسبات: حالة واحدة.

الأطفال الأكثر عرضة للغرق

وأشارت المعطيات إلى أن الذكور شكّلوا 72% من الأشخاص الذين تلقوا العلاج إثر الغرق، مقابل 28% من الإناث.

وكان الأطفال والرضّع حتى سن العاشرة الفئة الأكثر عرضة للخطر، إذ شكّلوا 23.9% من إجمالي حالات الغرق التي تلقت العلاج، تلتهم الفئة العمرية بين 10 و19 عامًا بنسبة 20.3%، ثم الفئة بين 20 و29 عامًا بنسبة 11.7%.

ومن بين 75 طفلًا ورضيعًا حتى سن العاشرة تعرضوا للغرق، سُجّلت 34 حالة في المسابح الخاصة، بينها أربع وفيات، وثلاث حالات خطيرة، وحالتان متوسطتان، و25 حالة طفيفة.

كما سُجّلت 19 حالة في المسابح العامة، بينها حالتا وفاة، و13 حالة في مسابح وحدات الإقامة السياحية، بينها حالة وفاة واحدة.

وفي البحر المتوسط، تعرض ستة أطفال من هذه الفئة العمرية للغرق، توفي أحدهم، فيما أُصيب آخر بحالة خطيرة، وآخر بحالة متوسطة، وثلاثة بحالة طفيفة.

أصغر حالة لطفل بعمر تسعة أشهر

ووفق نجمة داود الحمراء، كان أصغر من تعرضوا للغرق رضيعًا يبلغ نحو تسعة أشهر ونصف الشهر، غرق في مسبح خاص داخل منزل في كريات عكرون، ونُقل إلى المستشفى بحالة طفيفة.

أما أكبرهم سنًا، فكان رجلًا يبلغ 88 عامًا تعرض للغرق على شواطئ إيلات، ونُقل إلى المستشفى بحالة طفيفة.

نجمة داود الحمراء تحذر من مخاطر السباحة

وقال المدير العام لنجمة داود الحمراء، إيلي بين، إن انتهاء الموسم مع تسجيل 58 وفاة بالغرق يشكّل حصيلة مؤلمة، مشيرًا إلى أن وراء كل حالة إنسانًا وعائلة تغيّرت حياتهما في لحظة.

وحذّر من أن الغرق قد يحدث بسرعة ومن دون ضجيج، داعيًا الجمهور إلى عدم الاستهانة بالمخاطر، والسباحة في الشواطئ المعلنة فقط، وخلال ساعات عمل خدمات الإنقاذ، والالتزام بتعليمات المنقذين، ومراقبة الأطفال باستمرار بالقرب من المياه.

وأكد أن طواقم الإسعاف والمسعفين تبقى مستعدة لتقديم العلاج وإنقاذ الأرواح، لكن الوسيلة الأفضل لمواجهة حوادث الغرق هي منع وقوعها من الأساس.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]