يمثل المدعي العام الإسرائيلي السابق أفيحاي ماندلبليت، اليوم، أمام المحكمة للإدلاء بشهادته والإجابة عن أسئلة محامي الدفاع عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك بعد مرور سبع سنوات على الإعلان عن نية توجيه لائحة اتهام ضده، في خطوة تعيد إلى الواجهة الإجراءات القانونية التي سبقت تقديم لوائح الاتهام في قضايا الفساد التي يحاكم فيها نتنياهو.

وتكتسب شهادة ماندلبليت أهمية خاصة نظرًا إلى دوره السابق في منصب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، إذ كان من الشخصيات المركزية التي أشرفت على المسار القانوني الذي أفضى إلى تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو.

أسئلة الدفاع حول الإجراءات القانونية

ومن المقرر أن يجيب ماندلبليت عن أسئلة محامي الدفاع، الذين يسعون خلال جلسات المحاكمة إلى مناقشة الإجراءات والقرارات التي اتُخذت في مراحل التحقيق والفحص القانوني للقضايا المنسوبة إلى نتنياهو.

وتندرج الشهادة ضمن المسار القضائي الذي يتيح لفريق الدفاع استجواب الشهود ومناقشة الوقائع والإجراءات ذات الصلة بالملفات، في حين تتولى المحكمة تقييم الأدلة والاستماع إلى مواقف الأطراف قبل إصدار قراراتها.

قضايا الفساد التي يحاكم فيها نتنياهو

ويواجه نتنياهو اتهامات في ملفات فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي اتهامات ينفيها. وتتركز المحاكمة على فحص الأدلة والشهادات المتعلقة بهذه الملفات، وسط متابعة سياسية وإعلامية واسعة في إسرائيل.

ومن المتوقع أن تسلط شهادة ماندلبليت الضوء على جوانب من المسار القانوني الذي سبق تقديم لوائح الاتهام، وعلى القرارات التي اتُخذت خلال توليه منصب المستشار القضائي للحكومة.

وتبقى الكلمة الفصل للمحكمة، التي تنظر في الأدلة والشهادات المقدمة من النيابة والدفاع، فيما لا تعني الشهادة بحد ذاتها صدور حكم بشأن الاتهامات الموجهة إلى نتنياهو.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]