أعلنت الشرطة الإسرائيلية توقيف أكثر من 40 فلسطينيًا في منطقة الناصرة، خلال حملة نفذتها شرطة لواء الشمال وقوات حرس الحدود، بدعوى الإقامة دون تصاريح والاشتباه بارتباط بعضهم بالتسول عند مفترقات الطرق. وبحسب رواية الشرطة، شملت الحملة نساء وأطفالًا، بعضهم في الرابعة والخامسة من العمر.
وادّعت الشرطة أن جهات إسرائيلية وفلسطينية تتولى إدخال نساء وأطفال إلى إسرائيل وتوزيعهم على مفترقات في الناصرة ووادي عارة والبروة، مقابل الحصول على جزء من الأموال التي يجمعونها.
وقال تال كريسبين، ضابط الشرطة البلدية في شرطة الناصرة، إنه استجوب أمهات في الحادية والعشرين من العمر يقفن عند المفترقات لساعات مع أطفالهن الرضّع، الذين تقل أعمارهم عن عام، في درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، وفق وصفه.
المبيت في الأحراش
وبحسب الشرطة، استهدفت المداهمات شققًا وأماكن مبيت في أحراش قرب الناصرة. وادّعت أنها عثرت على أطفال يجمعون الأموال عند المفترقات، مرجّحة أنهم يسلمونها إلى بالغين يرسلونهم إلى الطرق. كما قالت إن معظم النساء اللواتي شملتهن التحقيقات قدمن من منطقة جنين، وأخريات من نابلس.
وذكرت الشرطة أنها سلّمت الأطفال الذين وصفتهم بأنهم دون سن المسؤولية الجنائية إلى ممثلين عن السلطة الفلسطينية، بعد التنسيق مع الجيش الإسرائيلي. وأضافت أنها استجوبت البالغين، وأن محكمة الصلح في الناصرة مدّدت توقيف بعضهم. وادّعت أيضًا أن بعض النساء سبق توقيفهن وعُدن لاحقًا إلى التسول داخل إسرائيل.
[email protected]
أضف تعليق