صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مطلقًا تهديدًا شديد اللهجة، قال فيه إن طهران أمام خيار تقديم كل ما تطلبه واشنطن أو مواجهة خطر عدم البقاء، في تصريحات تعكس استمرار النهج التصعيدي في التعامل مع الملف الإيراني.
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، صباح السبت ١٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦، عن ترامب قوله: «إيران، إما أن تعطينا كل شيء، أو أنها لن تبقى موجودة. هم يعرفون ذلك».
وجاءت التصريحات بصيغة تهديد مباشرة، من دون أن يوضح التقرير ما الذي يقصده ترامب تحديدًا بعبارة «كل شيء»، أو ما إذا كان يشير إلى مطالب تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو القدرات العسكرية أو ملفات أخرى عالقة بين واشنطن وطهران.
تهديدات تثير التساؤلات بشأن الخطوة الأمريكية المقبلة
وتسلط تصريحات ترامب الضوء على حدة الخطاب الأمريكي تجاه إيران، في ظل الخلافات المستمرة بين الطرفين بشأن الملفات الأمنية والعسكرية، وما يرتبط بها من مطالب أمريكية وضغوط على طهران.
وتحمل عبارة «لن تبقوا موجودين» نبرة تهديد قصوى، لكنها لا تحدد بحد ذاتها طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية، أو ما إذا كانت واشنطن تتجه نحو تصعيد عسكري جديد أم تسعى إلى استخدام الضغط السياسي والعسكري لدفع إيران إلى تقديم تنازلات.
ولم يتضمن التقرير المنشور تفاصيل إضافية بشأن المناسبة التي أدلى فيها ترامب بهذه التصريحات، كما لم يورد ردًا إيرانيًا عليها.
الملف الإيراني في صلب التوتر بين واشنطن وطهران
ويظل الملف الإيراني أحد أبرز مصادر التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل الخلافات بشأن البرنامج النووي والقدرات العسكرية والسياسات الإقليمية.
وتعتمد قراءة الموقف الأمريكي على طبيعة المطالب التي تسعى واشنطن إلى فرضها، ومدى استعداد طهران للاستجابة لها، إلى جانب الخيارات التي قد تلجأ إليها الأطراف في حال تعثر المساعي السياسية.
وفي ظل غياب تفاصيل إضافية عن تصريحات ترامب، يبقى غير واضح ما إذا كان تهديده يمهّد لخطوات عملية جديدة أم يندرج في إطار الضغط السياسي على القيادة الإيرانية
[email protected]
أضف تعليق