كشفت تقارير عن تقديم الجيش الأميركي للرئيس دونالد ترامب خيارات جديدة لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، في وقت أعلنت فيه طهران أنها تدرس وجهات النظر الأميركية التي وصلتها عبر وسطاء، تمهيدًا لتقديم رد خلال الأيام المقبلة.
عراقجي: تبادل الرسائل مستمر عبر الوسطاء
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوسائل إعلام إيرانية إن طهران قدمت خطتها المعروفة باسم «خطة الأيام السبعة»، وإنها استمعت إلى وجهات النظر الأميركية بشأنها.
وأضاف: «نحن الآن بصدد دراستها، وأعتقد أننا سنقدم الرد في غضون أيام قليلة».
وأكد عراقجي أن مسار المفاوضات لا يزال مستمرًا، مشيرًا إلى أن الرسائل بين إيران والولايات المتحدة يجري تبادلها عبر وسطاء.
طهران: مستعدون للدبلوماسية وللدفاع
وكان عراقجي قد أعلن في وقت سابق أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن طهران تأمل في أن تختار واشنطن «طريق الحكمة والعقلانية».
وقال إن إيران، في حال اتجهت الولايات المتحدة مجددًا نحو الحلول العسكرية، «أكثر استعدادًا من أي وقت مضى»، وستتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية للدفاع عن نفسها.
في المقابل، أكد الوزير الإيراني أن بلاده لا تزال مستعدة للمسار الدبلوماسي إذا اختارت واشنطن هذا الخيار.
خيارات عسكرية جديدة أمام ترامب
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة «إن بي سي نيوز» بأن الجيش الأميركي قدم للرئيس ترامب خيارات جديدة لتنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، وسط نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن إمكانية استئناف العمليات العسكرية قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.
كما أشارت تقارير إلى أن إدارة ترامب تستعد لنشر قوات إضافية في الشرق الأوسط، في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بالملف الإيراني.
تعزيزات أميركية وإسرائيلية في المنطقة
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، من المتوقع أيضًا نشر قوات إضافية وطائرات مقاتلة في إسرائيل خلال الفترة المقبلة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استعدادات عسكرية أميركية وإسرائيلية تحسبًا لأي تصعيد مع إيران.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، في محاولة لإبقاء المسار الدبلوماسي قائمًا بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية.
[email protected]
أضف تعليق