أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين، جراء هجومين استهدفا مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، يومي الثلاثاء والأربعاء، وتسببا أيضًا بأضرار مادية في مرافق المطارين.

وأوضحت الهيئة أن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية، وإصابة 28 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة، فيما أدى الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض إلى مقتل مقيم سوداني وإصابة ثمانية آخرين. وأكدت أن فرق الطوارئ نقلت المصابين إلى المستشفيات، وباشرت تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين.

وفي تطور متصل، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، تدمير منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في العاصمة اليمنية صنعاء، قال إنها استُخدمت في الهجوم على الرياض، مشيرًا إلى تنفيذ العملية خلال التحضير لهجوم جديد كان يستهدف الأراضي السعودية.

إدانات خليجية وعربية وتحذيرات من تصعيد خطير
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الهجومين اللذين نسبهما إلى الحوثيين، معتبرًا أن استهداف المطارات المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقوانين الدولية. ودعا إلى موقف دولي حازم لوقف هذه الاعتداءات، مؤكدًا تضامن دول الخليج الكامل مع السعودية ودعمها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.

كما أعرب مجلس وزراء الداخلية العرب والأردن والبحرين عن إدانتهم للهجومين، مؤكدين أن استهداف المنشآت المدنية والمطارات يهدد سلامة الملاحة الجوية والأمن الإقليمي. وشددت البيانات الصادرة عن هذه الجهات على الوقوف إلى جانب السعودية، ودعم الإجراءات الرامية إلى حماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]