عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، والمفتش العام للشرطة داني ليفي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني، اجتماعًا أمنيًا مشتركًا لبحث التطورات على مختلف الجبهات والاستعدادات للفترة المقبلة، التي تصفها الأجهزة الأمنية بأنها حساسة.

وبحسب بيان مشترك للجيش والشرطة والشاباك، تناول الاجتماع تقييمًا استخباراتيًا محدثًا للأوضاع على الحدود وفي الجبهة الداخلية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق.

كما ناقش المسؤولون مواجهة التنظيمات الفلسطينية المسلحة، إلى جانب ما تصفه الأجهزة الإسرائيلية بـ«الجريمة القومية»، في إشارة إلى أعمال عنف تقول السلطات إنها تحمل خلفية قومية، فيما تركزت الاستعدادات أيضًا على تأمين الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

واتفق رؤساء الأجهزة الأمنية، في ختام الاجتماع، على اتخاذ مجموعة من الإجراءات المشتركة وتعزيز التنسيق والاستفادة من قدرات الأجهزة المختلفة، بهدف ضمان إجراء الانتخابات بصورة «منتظمة وآمنة»، وفق البيان.

ويأتي ذلك في ظل تحذيرات إسرائيلية من احتمال وقوع هجمات خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، فيما قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن حركة حماس قد تحاول تنفيذ هجمات بهدف التأثير على المشهد الداخلي، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية ستعمل على إحباط مثل هذه المحاولات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]