قال المرشح الثاني في القائمة الموحدة يوآف سيغلوفيتش إن إقصاء المجتمع العربي، الذي يشكل نحو 21% من السكان، ليس مسألة هامشية، بل قضية تمسّ بصورة عميقة قوة الدولة وتماسكها الداخلي.
وأضاف أن المسألة لا تتعلق بالخوف من اندلاع احتجاج أو تمرد، بل بشعور الانتماء للدولة، معتبرًا أن هذا الشعور يشكل مصدر قوة داخلي لأي دولة، ومحركًا للنمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
وأشار سيغلوفيتش إلى أن الخطر يبدأ حين تشعر مجموعة سكانية، أو أجزاء منها، بأنها تُدفع إلى الهامش، مؤكدًا أن هذا هو الواقع الذي يواجهه المجتمع العربي اليوم، بصورة واضحة ومقصودة.
وتابع أن هذا النوع من الإقصاء يُعد من أخطر الظواهر على أي مجتمع يسعى إلى أن يكون سليمًا ومتماسكًا، مضيفًا أن المجتمع اليوم يعاني من مظاهر عديدة تدل على أزمة عميقة في صحته وتوازنه.
وختم متسائلًا: ما الذي يجب فعله لتغيير هذا الواقع؟
[email protected]
أضف تعليق