كشف المحامي تمير دورطال تفاصيل لقاء جمعه بالبروفيسور في الرياضيات من جامعة بار إيلان، الذي وُجّهت إليه لائحة اتهام خطيرة تتعلق بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد مئات المواطنين العرب، معترفًا بأنه لم يتوجه إلى الشرطة في حينه رغم اطلاعه على مضمون الخطة التي عرضها عليه الأستاذ الجامعي.
وقال دورطال، الذي أثار مؤخرًا جدلًا بعد تصريحاته بشأن مواجهات محتملة بين جنود إسرائيليين ومستوطِنين، إنه التقى بالبروفيسور بعد أن توجه إليه الأخير وقدم نفسه على أنه أستاذ متقاعد يرغب في طرح فكرة وصفها بأنها نظرية وغير واقعية.
«اعترضت على الخطة وطالبته بمغادرة مكتبي»
وبحسب رواية دورطال، فإنه بمجرد أن أدرك طبيعة الخطة التي عُرضت عليه، عارضها بشكل قاطع، وأوضح للبروفيسور أن الفكرة خطيرة ومرفوضة من الناحيتين الأخلاقية والعملية.
وقال إنه أبلغه بأن الاجتماع انتهى، وطالبه بمغادرة مكتبه، كما أوضح له أن الفكرة التي طرحها مروعة، حتى وفق الأهداف التي كان البروفيسور نفسه يقول إنه يؤمن بها.
وأضاف دورطال أنه سأله بشكل مباشر عما إذا كان بحوزته سلاح، فأجابه بالنفي.
«أخطأت بعدم التوجه إلى الشرطة»
ورغم خطورة ما سمعه، لم يتوجه المحامي إلى الشرطة في ذلك الوقت، وهو ما وصفه لاحقًا بأنه خطأ في تقدير الموقف.
وقال دورطال إنه كان يعتقد في حينه أنه أمام رجل في نحو السبعين من عمره يطرح خطة عبثية وغير واقعية، لكنه أقر بأن عدم إبلاغ الشرطة كان خطأ في الحكم على الموقف.
وأكد أنه لم يكن شريكًا في الخطة ولم يؤيدها بأي شكل من الأشكال، مشيرًا إلى أنه أوضح للبروفيسور رفضه الكامل لما طرحه.
القضية تثير صدمة في جامعة بار إيلان
وتأتي هذه التفاصيل في أعقاب توجيه اتهامات للبروفيسور على خلفية خطة نسبت إليه للتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد مئات المواطنين العرب، في قضية أثارت صدمة واسعة داخل جامعة بار إيلان.
وتواصل السلطات التحقيق في القضية، فيما يواجه البروفيسور اتهامات خطيرة تتعلق بالتخطيط لأعمال عنف ذات دوافع أيديولوجية.
[email protected]
أضف تعليق