قالت عضو الكنيست وزيرة الاستيطان أوريت ستروك إن الحكومة الإسرائيلية تعتزم نقل ما وصفته بـ«ثورة الاستيطان» التي نفذتها في الضفة الغربية إلى منطقتي النقب والجليل، من خلال السيطرة على صلاحيات التخطيط وإدارة الأراضي.

ستروك: نجحنا عندما أخذنا الصلاحيات بأيدينا

وقالت ستروك إن لديها، بحسب وصفها، «إنجازات غير قليلة» في تعزيز الاستيطان اليهودي، وكذلك في الحد من «التوسع الهائل وغير المتناسب» للبلدات العربية، معتبرة أن ذلك ناتج عن «طريقة تخطيط خاطئة» داخل مؤسسات التخطيط في إسرائيل.

وأضافت أن معالجة الوضع، من وجهة نظرها، يجب أن تتم بالطريقة التي اتُّبعت في الضفة الغربية، قائلة إن النجاح هناك تحقق بعد نقل الصلاحيات إلى أيدي الحكومة.

خطة للسيطرة على صلاحيات التخطيط

وأوضحت ستروك أن الحكومة، خلال الولاية المقبلة، ستعمل على تطبيق النهج نفسه في النقب والجليل، وقالت إن الهدف هو وضع جهاز التخطيط تحت سلطتها، إلى جانب إخضاع سلطة أراضي إسرائيل لصلاحياتها.

وأضافت أن الحكومة ستعمل على «تغيير الطريقة من أساسها»، بدل الاستمرار في خوض المعارك داخل مؤسسات التخطيط ومحاولة تحقيق نتائج جزئية.

«سننجح بنسبة مئة في المئة»

وقالت ستروك إن نقل الصلاحيات إلى أيدي الحكومة سيؤدي، بحسب تقديرها، إلى تحقيق أهدافها بشكل كامل، مضيفة أن «ثورة الاستيطان» التي قالت إنها نُفذت في الضفة الغربية ستُنقل أيضًا إلى النقب والجليل.

وتأتي تصريحات ستروك في ظل طرح حكومي متزايد لتوسيع الاستيطان اليهودي وإنشاء بلدات جديدة في النقب، فيما تثير سياسات التخطيط والبناء في البلدات العربية، خصوصًا في النقب والجليل، جدلًا سياسيًا وقانونيًا متواصلًا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]