أعلنت الولايات المتحدة طرد عضوين من الوفد الإيراني الذي شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد بقائهما في البلاد رغم مطالبة وزارة الخارجية الأميركية الوفد الإيراني بالمغادرة عقب انتهاء أعمال الجمعية العامة.

واشنطن: تجاهلا أمر المغادرة

وقال مسؤول أميركي إن السلطات اكتشفت بقاء عضوين من الوفد الإيراني في نيويورك بعد فترة من انتهاء أعمال الجمعية العامة، مضيفًا أنه تم إخراجهما من الولايات المتحدة.

وبحسب تقارير إعلامية، كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أبلغت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وأعضاء وفده بضرورة مغادرة البلاد، قبل أن تتحرك لطرد العضوين بعد التأكد من بقائهما في نيويورك.

ووفقًا للتقارير، غادر أحد العضوين الولايات المتحدة مساء الجمعة، بينما غادر الثاني صباح السبت، بعد إبلاغ البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بضرورة مغادرتهما فورًا.

إيران تنفي رواية الطرد

في المقابل، كانت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة قد نفت أن تكون مغادرة الوفد نتيجة أمر بالطرد، وقالت إن جدول مغادرة الوفد كان محددًا مسبقًا وأُبلغت به وزارة الخارجية الأميركية في 17 سبتمبر.

وتعكس هذه الروايات المتضاربة استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية بين الجانبين حالة من الجمود.

توتر متواصل ومفاوضات متعثرة

وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون قد عقدوا لقاءات في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أن المباحثات لم تفضِ إلى اتفاق جديد.

وفي السياق نفسه، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، لكنه قال إنه يتوقع استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بعدم وجود محادثات مباشرة جديدة مقررة حاليًا بين الجانبين، ما يعكس استمرار حالة الجمود في المسار الدبلوماسي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]