التقى النائب كريف، اليوم، أحمد الحسيني، الرجل المسن الذي تعرض لاعتداء عنيف في القدس، واستمع إلى شهادته حول تفاصيل الحادث الذي وقع أثناء توجهه إلى عمله في بيتح تكفا.

اعتداء أثناء توجهه إلى العمل

وبحسب ما رواه الحسيني، وهو جد لأكثر من ثلاثين حفيدًا، فقد خرج كعادته من منزله في البلدة القديمة بالقدس عند الساعة الخامسة فجرًا، متوجهًا إلى مكان عمله، قبل أن يتعرض لاعتداء من عدة شبان.

وقال كريف إن الحسيني أبلغه بأن مجموعات من الشبان انهالت عليه بالركل، مشيرًا إلى أن الاعتداء جرى توثيقه أيضًا، وفق رواية الحسيني.

وأضاف كريف أنه التقى الحسيني في منزله في الحي الإسلامي، حيث استمع إلى تفاصيل الاعتداء، مشيرًا إلى أن الرجل توجه بنفسه لتلقي العلاج الطبي، فيما لم يتقدم، بحسب روايته، أي شرطي أو جندي لمساعدته، رغم وجود عناصر أمن في نقطة حراسة عند باب العامود.

إصابة بكسر في ضلعين

وأفاد كريف بأن الفحوص الطبية التي خضع لها الحسيني في المستشفى أظهرت إصابته بكسر في ضلعين من أضلاعه.

وقال كريف إن ما وصفه بـ«اللامبالاة والعنف والقسوة» يستدعي التعامل معه بجدية، مضيفًا أن هذه الممارسات، بحسب رأيه، لا تمثل قيم اليهودية، وإنما تعكس ما وصفه بأزمة عميقة في المجتمع الإسرائيلي.

كريف يطالب بمحاسبة المعتدين

وطالب كريف الشرطة بالتحقيق في الاعتداء والوصول إلى المسؤولين عنه ومحاسبتهم، قائلًا إن على الشرطة «ملاحقة المعتدين ومحاسبتهم بكل ما يتيحه القانون، وفي أسرع وقت».

وأشار إلى أن منطقة باب العامود تخضع لمراقبة واسعة بواسطة كاميرات المراقبة، معتبرًا أن ذلك يمكن أن يساعد الشرطة في تحديد هوية المعتدين والوصول إليهم.

وأكد كريف أنه سيواصل متابعة القضية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد أعمال العنف والعنصرية.

كما قال إن مواجهة مظاهر التطرف والعنصرية تشكل، بحسب موقفه، جزءًا من المعركة على طبيعة المجتمع الإسرائيلي، مضيفًا أن حزبه سيعمل، وفق تعبيره، على إعادة «التطرف القومي والعنصرية إلى الهامش».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]