انتهت، مساء الأربعاء، أزمة رحلة «فلاي دبي» القادمة من دبي إلى مطار بن غوريون، بوصول ركابها على متن طائرة بديلة، بعد ساعات من هبوطهم اضطراريًا في تبوك السعودية إثر اعتداء داخل قمرة القيادة. وبقي قائد الطائرة الهندي، سميت ماتشهر، في المستشفى لتلقي العلاج، فيما أعلنت السفارة الهندية أن حالته مستقرة.

وبدأت الحادثة صباحًا، عندما أرسلت الرحلة FZ1073 إشارة استغاثة أثناء تحليقها فوق الأردن. وقالت الشركة إن شجارًا وقع بين الطيارين، بينما نقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان» لاحقًا شهادات تتهم مساعد الطيار، وهو عُماني الجنسية، بطعن قائد الطائرة ومحاولة إسقاطها.

وبحسب التقرير، فقدت الطائرة نحو 14 ألف قدم من ارتفاعها، ما يعادل 4.27 كيلومترات، خلال دقيقة واحدة. وتمكن القائد المصاب من فتح باب القمرة، ما أتاح لعدد من الركاب وأفراد الطاقم التدخل والسيطرة على المشتبه به.

وروى الراكب يانيف حيون أنه سحب المعتدي خارج القمرة، ثم عاد إلى مقود الطائرة وسحبه محاولًا وقف الهبوط الحاد. وقال الراكب تسفيكا مانس إنه شارك مع آخرين في تقييد المعتدي باستخدام أسلاك السماعات. وأشارت «كان» إلى أن طيارًا بريطانيًا كان يسافر على متن الرحلة تولى القيادة لاحقًا.

وبعد الهبوط في تبوك، انتظر الركاب نحو ثماني ساعات قبل نقلهم بطائرة بديلة أرسلتها «فلاي دبي». ونقلت «كان» عن رويترز أن السعودية رفضت طلبًا إسرائيليًا للسماح لطائرات إسرائيلية بإجلاء الركاب من أراضيها.

ووصلت الطائرة البديلة إلى بن غوريون قرابة السادسة والنصف مساءً، وعلى متنها أكثر من مئة مسافر إسرائيلي. ومع انتهاء رحلة العودة، تركزت الشهادات على دور القائد المصاب والركاب الذين تدخلوا داخل القمرة، فيما بقيت تفاصيل محاولة إسقاط الطائرة منسوبة إلى الروايات التي نقلتها وسائل الإعلام.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]