نفت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، نهلة عثمان، صحة الأنباء المتداولة حول عزم ألمانيا ترحيل نحو 700 ألف لاجئ سوري، مؤكدة أن هذا الرقم لا أساس له من الصحة ولا يعكس الإجراءات المعتمدة لدى السلطات الألمانية.
وقالت عثمان إن المباحثات الجارية مع وزارة الداخلية الألمانية في برلين تتركز على أوضاع السوريين المقيمين في ألمانيا، وخصوصًا ملفات الإقامة والحماية والاندماج، إضافة إلى بحث أوضاع من استقروا واندمجوا في المجتمع الألماني.
وأوضحت أن الجانب السوري يناقش مع الحكومة الألمانية إمكانية تغيير أنواع الإقامات بما يتناسب مع أوضاع المقيمين، إلى جانب إتاحة فرص لإعادة النظر في ملفات بعض الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات رفض، وذلك ضمن القوانين والإجراءات المعمول بها في ألمانيا.
وكان لقاء سوري–ألماني قد عقد في برلين أواخر سبتمبر لبحث أوضاع السوريين هناك، حيث أكد الجانب الألماني أن مراجعة أو سحب الحماية لا تستهدف السوريين بصورة جماعية.
كما جرى التأكيد خلال المباحثات على أن أي عودة للسوريين ينبغي أن تكون طوعية وكريمة، وأن تتم بالتنسيق بين الجانبين.
[email protected]
أضف تعليق