عُقد أمس في معلوت ترشيحا مؤتمر صحفي أعلنت خلاله أكبر كتلتين سياسيتين في ترشيحا موقفهما بشأن الخروج من الائتلاف البلدي في بلدية معلوت ترشيحا، وذلك بحضور ممثلين عن وسائل الإعلام والصحافة المحلية والقطرية.
وخلال المؤتمر، عرض ممثلو الكتلتين الأسباب والظروف التي أدّت إلى اتخاذ قرار الانسحاب من الائتلاف، إلى جانب مواقفهما وادعاءاتهما بشأن التمييز في التعامل مع ترشيحا من قبل رئيس البلدية، والقضايا المتعلقة بمكانة البلدة وحقوق سكانها داخل المدينة والبلدية.
ويأتي هذا التطور في مدينة معلوت ترشيحا المختلطة، التي يعيش فيها العرب واليهود جنبًا إلى جنب، وسط توقعات بأن تكون للخطوة تداعيات على تركيبة الائتلاف البلدي وعلى العلاقات السياسية داخل البلدية خلال المرحلة المقبلة.
وقال محمد خير، عضو بلدية معلوت ترشيحا عن قائمة البيت الترشيحاوي، خلال لقاء مع موقع بكرا، إن قرار الانسحاب من الائتلاف البلدي جاء بعد خلافات متراكمة مع رئيس البلدية.
قضية الميزانيات والتطوير
وأوضح أنه دخل الائتلاف في الأول من تموز، خلفًا لأشرف نعيم، بناءً على اتفاق يقضي بتوليه ملف الرياضة. وأضاف أن الاتفاق كان يفترض أن يشمل ميزانية وصلاحيات تتيح له تطوير المجال الرياضي وخدمة أهالي ترشيحا. إلا أنه، بحسب أقواله، اكتشف أن الملف لم يترافق مع ميزانية أو صلاحيات فعلية تتيح له العمل.
وأشار خير إلى أن أعضاء القائمة توجهوا إلى رئيس البلدية وطالبوا بتوفير الميزانيات والصلاحيات اللازمة، أو إعادة النظر في الاتفاق الائتلافي. وقال إن مطالبهم لم تلقَ استجابة، وإن محاولاتهم لعقد جلسة مع رئيس البلدية ومناقشة الاتفاق لم تنجح.
وأضاف أن أحد أسباب الخلاف تمثل، بحسب ادعائه، في وجود ميزانيات للرياضة في معلوت مقابل غياب ميزانيات مماثلة لترشيحا. وأكد أن هذا الواقع كان من الأسباب الرئيسية التي دفعت القائمة إلى اتخاذ قرار الانسحاب من الائتلاف.
هناك مشاريع واحتياجات عديدة كان يفترض تنفيذها وتطويرها في ترشيحا
وتطرق خير إلى قضية الميزانيات والتطوير، مشيرًا إلى أن عدد سكان ترشيحا يبلغ نحو 5500 نسمة، إضافة إلى سكان عرب في معلوت.
وقال إن ترشيحا تشكل، وفق تقديراته، نحو 22% من سكان المدينة، لكنها لا تحصل على حصتها المناسبة من الميزانيات والمشاريع.
وأضاف أن هناك مشاريع واحتياجات عديدة كان يفترض تنفيذها وتطويرها في ترشيحا، رغم الجهود التي بُذلت في السابق. واختتم بالقول إن المشكلة الأساسية ما زالت في توقف الميزانيات وعدم حصول ترشيحا، برأيه، على ما تستحقه من مشاريع وتطوير.
[email protected]
أضف تعليق