هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع نطاق استهداف قيادات حركة حماس إلى خارج قطاع غزة، وذلك بعد إعلان إسرائيل اغتيال قائد لواء شمال القطاع في كتائب القسام عز الدين البيك.

وقال كاتس إن «قادة حماس في الخارج أيضًا في مرمى النيران»، في تهديد يُفهم منه إمكانية استهداف قيادات الحركة الموجودة خارج الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطر وتركيا، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال غزة

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قد أعلنا، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي استهدف عز الدين البيك في غارة جوية ليلية على قطاع غزة، وقالا إنه كان يتولى قيادة لواء شمال القطاع في كتائب القسام.

وأكدت حركة حماس مقتل البيك، فيما أفادت مصادر طبية بأن الغارة استهدفت شقة في حي النصر بمدينة غزة، وأسفرت أيضًا عن مقتل شخص آخر متأثرًا بجروحه.

تهديدات بتوسيع دائرة الاستهداف

ويأتي تصريح كاتس في أعقاب سلسلة عمليات استهداف طالت قيادات ميدانية بارزة في كتائب القسام خلال الأسابيع الأخيرة، إذ أفادت مصادر إسرائيلية بمقتل قائدي لواءي رفح وخانيونس خلال سبتمبر الجاري، قبل الإعلان عن مقتل قائد لواء شمال القطاع.

ويعيد تهديد كاتس إلى الواجهة ملف القيادات السياسية والتنظيمية لحماس الموجودة خارج قطاع غزة، خصوصًا في قطر وتركيا، حيث تقول إسرائيل إن عددًا من قيادات الحركة يقيمون أو ينشطون هناك.

كما أشارت تقارير إسرائيلية حديثة إلى انتقال جزء من النشاط السياسي والتنظيمي الخارجي لحماس من قطر إلى تركيا خلال العام الجاري.

استهداف الدوحة وتداعياته الدبلوماسية

وكانت إسرائيل قد استهدفت في سبتمبر عام 2025 قيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، في عملية أثارت تداعيات دبلوماسية واسعة، في وقت واصلت فيه قطر وتركيا المشاركة في جهود الوساطة المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتقول إسرائيل إن قيادات حماس الموجودة خارج القطاع تؤدي أدوارًا في إدارة الحركة، وتمويل أنشطتها، وإدارة اتصالاتها الخارجية.

في المقابل، تنفي حماس الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بإعادة بناء قدراتها العسكرية أو التخطيط لتنفيذ هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار.

استمرار الخلافات حول اتفاق وقف إطلاق النار

ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود المتعلقة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط خلافات بشأن عدد من القضايا، من بينها مسألة نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

وتتهم حماس إسرائيل بتقويض الاتفاق من خلال استمرار عملياتها العسكرية، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن تفكيك القدرات العسكرية للحركة يمثل أحد أهدافها الرئيسية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]