كشف فيلم وثائقي جديد تفاصيل إضافية عن العملية التي نفذتها إسرائيل في أيلول/سبتمبر 2024، واستهدفت أجهزة الاتصال التي يستخدمها عناصر حزب الله، وذلك بعد السماح بنشر معلومات كانت خاضعة للرقابة العسكرية.
وبحسب تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، يكشف الفيلم كيف تمكنت إسرائيل من اختراق شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله، ودفع عناصر التنظيم إلى اعتماد أجهزة بدت لهم آمنة، قبل تنفيذ العملية التي أدت إلى تفجيرها.
القضاء على شخص اشتبه بالأجهزة
ومن بين التفاصيل التي سُمح بنشرها حديثًا، أن إسرائيل، خشية انكشاف العملية، استهدفت شخصًا في حزب الله اشتبه في أجهزة الاتصال وبدأ بفحصها.
وبحسب التقرير، جرى استهداف هذا الشخص إلى جانب شخص آخر كان موجودًا بالقرب منه، مع إخفاء حقيقة أن الشخص المشتبه فيه كان هو الهدف الفعلي للعملية.
استهداف معدات فحص وصلت من إيران
كما كشف التقرير أن إسرائيل قصفت شحنة من المعدات المخصصة لفحص أجهزة الاتصال، كانت قد وصلت إلى لبنان من إيران، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى منع اكتشاف العملية قبل تنفيذها.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي السابق يوآف غالانت قد تحدث عن هذه التفاصيل في مقابلة مع القناة 12 قبل نحو عام ونصف، إلا أن أجزاء من تصريحاته بقيت خاضعة للرقابة ولم يكن مسموحًا بنشرها في حينه.
عملية استمرت لسنوات
ويتناول الفيلم، الذي يحمل اسم «بيجينغ حزب الله»، جوانب من عملية التخطيط والتنفيذ، بما في ذلك كيفية تصميم الأجهزة وتسويقها وإدخالها إلى منظومة الاتصالات التابعة لحزب الله.
ويشارك في الفيلم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس السابق للموساد دافيد برنياع، والقائد السابق للمنطقة الشمالية أمير غورديـن، إلى جانب شخصيات أخرى مرتبطة بالعملية.
وبحسب صانعي الفيلم، لم تكن العملية هجومًا مفاجئًا جرى التخطيط له خلال فترة قصيرة، وإنما جاءت بعد سنوات من التخطيط والخداع والعمل على اختراق سلسلة الإمداد ومنظومة الاتصالات، وصولًا إلى اللحظة التي جرى فيها تنفيذ التفجيرات في أيلول/سبتمبر 2024.
[email protected]
أضف تعليق