حاتمي: إذا لم تكن المنطقة آمنة فستكون غير آمنة للجميع
قال القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن الحرب لم تنتهِ بعد، داعيًا القوات الإيرانية إلى الحفاظ على جاهزيتها والاستعداد لتوجيه ما وصفها بـ«الضربات القوية» للعدو.
وأضاف حاتمي أن إيران يجب أن تبقى مستعدة لأي تطورات، مؤكدًا أن بلاده لن تتعامل مع التهديدات الأمنية باعتبارها منتهية.
تحذير لدول المنطقة
ووجه حاتمي تحذيرًا إلى دول المنطقة، قائلًا إن «إذا كانت المنطقة غير آمنة، فستكون غير آمنة للجميع»، في إشارة إلى ما وصفه بالتطورات والتهديدات الأمنية في الإقليم.
كما دعا دول الجوار إلى عدم التعويل على التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الأمن، معتبرًا أن هذا التعاون، بحسب قوله، لا يؤدي إلى إيجاد أمن إقليمي مستدام.
حاتمي: أمن المنطقة بيد دولها
وقال القائد العام للجيش الإيراني إن الأمن الإقليمي «يكمن داخل المنطقة وبأيدي دولها»، داعيًا دول الجوار إلى الاعتماد على قدراتها وترتيباتها الإقليمية بدلًا من القوى الخارجية.
وأضاف أن تحقيق الأمن في المنطقة، من وجهة نظر طهران، لن يكون ممكنًا إلا من خلال إخراج الولايات المتحدة وإسرائيل منها، معتبرًا أن تحقيق ذلك «ليس ببعيد».
وتأتي تصريحات حاتمي في ظل استمرار التوترات والتجاذبات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وسط تحذيرات متبادلة بشأن احتمالات التصعيد وتداعياته الإقليمية.
[email protected]
أضف تعليق