خيّم الحزن في الناصرة وخارجها على رحيل أبي إبراهيم عبد الله الزعبي، ضحية حادث الطرق في منطقة العوجا. وعرفه كثيرون في المجتمع العربي بدماثة أخلاقه وطيبته، وبقربه من الناس واستعداده الدائم لمساعدتهم والوقوف إلى جانبهم.
ورغم صغر سنه، كان أبو إبراهيم يبادر إلى الصلح بين الناس، ويحرص على مدّ يد العون للمحتاجين. ويذكره أهله ومعارفه بحنانه وإخلاصه ومواقفه المشرفة، وبقربه من كل من احتاج إلى دعم أو كلمة طيبة.
وكان للخيل مكان خاص في حياته؛ أحبّها وعشق سباقاتها، وارتبط اسمه بـ«مربط المشايخ» الذي أداره مع إخوانه. وشارك بخيوله في سباقات ومنافسات حققت فيها نجاحات، حتى أصبح وجهًا معروفًا لدى محبّي الخيل. ووثّق منشور سابق تهنئةً له ولإخوانه على إنجاز للمربط.
برحيل أبي إبراهيم، فقد أهله وأصدقاؤه إنسانًا طيبًا سعى إلى الإصلاح ومساعدة الآخرين. وتبقى سيرته ومواقفه حاضرة في قلوب من عرفوه. رحم الله عبد الله الزعبي وألهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان.
[email protected]
أضف تعليق