قال البروفيسور أورن يفتاحئيل لـ«بكرا» إن شطب مرشحين عرب يعارضون العنف ويتبنون، بحسب وصفه، برنامجاً ديمقراطياً واضحاً، مقابل إجازة ترشح مرشحين يهود قال إنهم يدعمون العنف والاحتلال وجرائم الحرب، «يُبرز لكل من يريد أن يرى انزلاق إسرائيل نحو نظام فصل عنصري كامل».
وجاء تصريحه في أعقاب قرارات لجنة الانتخابات المركزية شطب «القائمة المشتركة» و«القائمة العربية الموحدة» وترشح عوفر كسيف وسامي أبو شحادة. وفي اليوم التالي، رفضت اللجنة طلبات شطب قوائم أخرى، بينها «عوتسما يهوديت» و«الصهيونية الدينية». ولم تُحسم قرارات الشطب نهائياً، إذ ستنظر فيها المحكمة العليا.
عريضة
وكان مئات الأكاديميين والشخصيات العامة من العرب واليهود قد وقّعوا بياناً أُطلق مساء الخميس بعنوان «الحق في الانتخاب والترشح حقّ لنا جميعًا». ودعا الموقعون إلى حماية حق المواطنين جميعاً في المشاركة السياسية الحرة والمتساوية في انتخابات الكنيست، مهما اختلفت مواقفهم من القضايا العامة.
وشدد البيان على أن الانتخابات الحرة تقتضي حماية حق الجمهور العربي في التصويت والترشح، والتصدي لمحاولات نزع الشرعية عن ممثليه. كما أكد حق القوائم في طرح برامج تدعو إلى المساواة المدنية والقومية، بما في ذلك الدعوة إلى أن تكون إسرائيل دولة لجميع مواطنيها.
وأكد الموقعون أيضاً حق القوائم والمرشحين في التعبير بالوسائل القانونية عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في سعيه للاستقلال وإنهاء احتلال عام 1967. ودعوا لجنة الانتخابات والسلطات المختصة إلى منع التحريض العنصري والعنف ضد المجتمع العربي خلال الحملة، وحماية الناخبين من الاعتداء أو التهديد قرب مراكز الاقتراع.
[email protected]
أضف تعليق