وزعت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، هدايا عينية وحقائب مدرسية وقرطاسية على الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض الكلى في مدرسة الإصرار التابعة لمستشفى المطلع «أوغستا فكتوريا» في مدينة القدس، وذلك بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد.
وشارك المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، الأطفال ومدرسيهم افتتاح العام الدراسي، كما تجول في قسم الأطفال المصابين بالسرطان، ووزع الهدايا على الأطفال من الذكور والإناث، قبل أن يزور قسم غسيل الكلى للأطفال ويسلمهم الحقائب المدرسية، ويلتقي بالطاقم المشرف على مدرسة الإصرار.
مبادرة لدعم الأطفال خلال رحلة العلاج
وقال الشرقاوي إن المبادرة السنوية تأتي في إطار العلاقة الخاصة والمتواصلة التي تجمع وكالة بيت مال القدس الشريف بمستشفى المطلع، وتستهدف شريحة اجتماعية تحتاج إلى مزيد من الدعم والرعاية خلال فترة العلاج.
وأشاد بالحس الإنساني والمهني للطاقم الطبي والإداري المشرف على أقسام الرعاية الطبية والمدرسة، مؤكدًا التزام الوكالة بتقديم مختلف أشكال الدعم التي تساهم في توفير الرعاية المناسبة للأطفال ومساندتهم خلال رحلتهم العلاجية.
مدرسة تجمع بين العلاج والتعليم
وتُعد مدرسة الإصرار في مستشفى المطلع مدرسة حكومية مختلطة تأسست في سبتمبر 2016، وتستهدف الطلبة الذين يتغيبون عن مدارسهم بسبب المرض، ولا سيما الأطفال المصابين بالسرطان والفشل الكلوي الذين تستدعي أوضاعهم الصحية البقاء في المستشفى لأيام وليالٍ لتلقي العلاج.
ويتيح البرنامج للطلاب مواصلة تعليمهم بالتوازي مع العلاج، بما يساعدهم على الحفاظ على صلتهم بمسيرتهم الدراسية ومدارسهم الأصلية.
إشادة بأثر المبادرة
من جهته، ثمّن مدير مركز الأعمال المجتمعي والعلاقات العامة في مستشفى المطلع، إبراهيم الخطيب، باسم إدارة المستشفى، مبادرة وكالة بيت مال القدس للسنة الثانية على التوالي.
وقال إن المبادرة تترك أثرًا إيجابيًا في دعم الأطفال نفسيًا ومعنويًا، وتساعدهم على مواصلة تعليمهم في الوقت الذي يخضعون فيه للعلاج.
بدورها، قالت مديرة مدرسة الإصرار، هيام صندوقة، إن دعم الوكالة يشجع الطلبة على الاستمرار في الدراسة والتواصل مع مدارسهم الأصلية بالتوازي مع رحلة العلاج.
وأكدت صندوقة حاجة المدارس والمؤسسات المقدسية إلى مثل هذه المبادرات التي تساعدها على مواصلة رسالتها التعليمية، معربة عن شكرها لوكالة بيت مال القدس الشريف والمملكة المغربية وإدارة المستشفى على دعم المبادرة.
الهدايا ترفع معنويات الأطفال
وقال مسؤول قسم الأطفال التخصصي في مستشفى المطلع، محمد قباجة، إن مبادرة الوكالة تمثل جانبًا مهمًا ومكملًا للبروتوكولات العلاجية، لما لها من أثر في رفع معنويات الأطفال ودعمهم نفسيًا خلال فترة العلاج.
وأضاف أن الهدايا والحقائب المدرسية تمنح الأطفال شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك من يساندهم خلال رحلة العلاج.
فرحة الأطفال بالمبادرة
وعبرت الطفلة ديالا درعاوي عن سعادتها بزيارة وكالة بيت مال القدس الشريف، قائلة: «اليوم وزعوا علينا هدايا، وأنا انبسطت كثير وفرحت بهذه الزيارة، شكرًا لأنكم أعطيتونا هدايا».
وتسهم مثل هذه المبادرات في الجمع بين الدعم النفسي والاجتماعي ومواصلة التعليم للأطفال الذين يخضعون لعلاجات طويلة داخل المستشفى.
[email protected]
أضف تعليق