قُتلت ليلى بن سالم، البالغة 45 عامًا، وهي من أصول تونسية وأم لطفل يبلغ 12 عامًا، داخل شقتها في وسط مدينة مونتريال الكندية، بينما كانت تشارك في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل.

اعتداء قاتل داخل الشقة

وبحسب معلومات حصلت عليها «نوفو إنفو»، يُعتقد أن المشتبه به تمكن من دخول شقة الضحية، واعتدى عليها بالضرب باستخدام جسم صلب، ما أدى إلى وفاتها.

وأعلنت شرطة مونتريال أن الوفاة كانت عنيفة، فيما لا تزال دوافع الجريمة مجهولة حتى الآن.

عُثر عليها بعد طلب للاطمئنان عليها

وكانت بن سالم قد انتقلت حديثًا إلى الشقة التي تملكها داخل مبنى كان يخضع لأعمال تجديد.

واستجابت الشرطة، نحو الساعة 3:25 بعد ظهر الثلاثاء، لبلاغ يطلب إجراء فحص للاطمئنان عليها، قبل أن تعثر عليها متوفاة داخل الشقة.

طوق أمني وتحقيقات مكثفة

وعقب اكتشاف الجريمة، أقامت الشرطة مركز قيادة ميدانيًا وفرضت طوقًا أمنيًا حول المبنى، بينما وصل خبراء الأدلة الجنائية إلى المكان لفحص مسرح الجريمة وجمع الأدلة.

ويعمل المحققون على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المتوفرة في المنطقة، إلى جانب الاستماع إلى عدد من الشهود وجمع المعلومات التي قد تساعد في تحديد هوية المشتبه به وملابسات دخوله إلى الشقة.

مخاوف بين السكان

وأثارت الجريمة حالة من الصدمة والقلق بين سكان المبنى، حيث أشار أحد السكان إلى أن كاميرات المراقبة الموجودة حاليًا تغطي مدخل المبنى فقط، داعيًا إلى تركيب كاميرات إضافية في الممرات والطوابق.

وأفاد أحد السكان بأن عناصر الشرطة ظلوا في الموقع طوال الليل ضمن التحقيق في ملابسات الجريمة.

لا اعتقالات حتى الآن

ولم تعلن الشرطة عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن، بينما يواصل قسم الجرائم الكبرى تحقيقاته للعثور على المشتبه به وكشف دوافع الجريمة.

وتُعد هذه الجريمة، وفق المعطيات التي أوردتها المصادر، حالة القتل رقم 19 المسجلة ضمن نطاق شرطة مونتريال خلال عام 2026.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]