غادر عشرات المندوبين قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، فور صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنصة لإلقاء خطابه. وسُمعت صيحات استهجان وأخرى مؤيدة له، فيما دعا رئيس الجمعية العامة الحاضرين إلى الالتزام بالنظام.

واستهل نتنياهو كلمته بمهاجمة الذين غادروا القاعة، واصفاً إياهم بـ«الجبناء أخلاقياً». ثم عرض جهاز نداء «بيجر» أمام الحاضرين، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت أجهزة اتصال عناصر حزب الله، وقال إن الحزب «يتذكرها جيداً».

هجوم على قطر

وهاجم نتنياهو قطر، متهماً إياها بتمويل جهات إعلامية ومؤسسات تعليمية لنشر مواقف معادية لإسرائيل، وباستضافة قادة من حركة حماس. كما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه «ديكتاتور»، وردّ على تصريحاته بشأن القدس قائلاً إنه لن يكون حاكماً لها.

وتناول نتنياهو في خطابه إيران، مدعياً أن إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا منشآتها النووية. ووجّه كلامه أيضاً إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، قائلاً إن وجود اليهود في هضبة الجولان يعود، وفق روايته، إلى العصور التوراتية.

جاء الخطاب بعد ساعات من كلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة، وصف فيها ما يجري في غزة بأنه «حرب إبادة»، ودعا المجتمع الدولي إلى وقف تزويد إسرائيل بالسلاح.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]