أثار خطاب الملك الأردني عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة انتقادًا من وزارة الخارجية الإسرائيلية، فيما لم يعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أي خطوات تجاه عمّان. وكان الملك قد وصف سياسة الحكومة الإسرائيلية بأنها «تهديد إقليمي»، وحذّر من «نزعتها التوسعية» في الأراضي الفلسطينية وجنوب سوريا.

وقال الملك في خطابه، الثلاثاء، إن الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين تهدف إلى جعل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرًا مستحيلًا. وانتقد المجتمع الدولي لعدم استخدام أدوات، بينها العقوبات والعزل الدبلوماسي، لوقف الإجراءات الإسرائيلية. كما أكد أن الأردن لن يقبل تهديدًا لحدوده الشمالية أو لأمنه المائي.

انتقاد إسرائيلي 

وردّت وزارة الخارجية الإسرائيلية بانتقاد حديث الملك عن القانون الدولي وحقوق الفلسطينيين، مستحضرة قرار الأردن عام 1988 فك ارتباطه الإداري والقانوني بالضفة الغربية. أما نتنياهو، فأشار إلى الخطاب في مقطع مصوّر استخدمه أساسًا لمهاجمة اقتراح طرحه أفيغدور ليبرمان بشأن دور للأردن في إدارة أجزاء من الضفة، من دون أن يقدم ردًا مفصلًا على تصريحات الملك.

ورغم التوتر في الخطاب السياسي، يستمر التعاون بين البلدين في ملفات من بينها المياه. وقال المحلل الأردني دحام متقال الفواز لـ«يديعوت أحرونوت» إن هذا التعاون تنظمه معاهدة السلام الموقعة عام 1994، وإن استمراره لا يلغي الخلاف الأردني مع سياسات الحكومة الإسرائيلية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]