عقدت كتلة «الصهيونية الدينية»، الخميس، اجتماعًا قرب مجد الكروم، في موقع رعوي أُخلي سابقًا، وسط انتشار أمني شمل أكثر من 140 شرطيًا وعناصر من حرس الحدود. وقال رئيس الحزب ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن حجم القوات التي أُمّنت بها الجلسة يعكس، برأيه، «فقدان السيادة والحكم في الجليل».
وأعلن سموتريتش أن حزبه يعتزم نقل ما وصفه بـ«ثورة الاستيطان» من الضفة الغربية إلى النقب والجليل، بهدف توسيع الوجود اليهودي فيهما. وقال إن أكثر من 500 عائلة سجلت للمشاركة في نوى استيطانية أولى.
وأضاف أن خطته تشمل إقامة 40 بلدة جديدة ومزارع زراعية، وتوسيع بلدات قائمة، بهدف نقل مليون يهودي إضافي إلى النقب والجليل.
[email protected]
أضف تعليق