تتصاعد المواقف قبيل بحث لجنة الانتخابات المركزية غدًا طلبات شطب مرشحين وقوائم، إذ أعلن بني غانتس أن ممثليه سيصوتون لصالح شطب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، وحزب التجمع، وعوفر كسيف. ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس حزب "ياشار" غادي آيزنكوت تأييده شطب أبو شحادة، قائلا إن "ما كُتب في 8 أكتوبر لا يمكن محوه بمنشور توضيحي بعد نحو ثلاث سنوات".
ويتمحور طلب شطب أبو شحادة حول مقال نشره في 8 تشرين الأول 2023، وصف فيه هجوم اليوم السابق بأنه "حدث تاريخي مهم" من النواحي العسكرية والسياسية والاستراتيجية. وكان أبو شحادة قد أوضح مؤخرًا أنه لم يكن، وقت كتابة المقال، على علم بحجم ما جرى، وقال إنه لو كان مدركًا لحجم قتل المدنيين لما نشره، مؤكدًا أنه لم يدعم استهداف المدنيين أو أحداث السابع من أكتوبر.
موقف المستشارة القضائية للحكومة
وفي موقف قانوني لافت، لم تستبعد المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا شطب أبو شحادة. وقالت، إلى جانب المدعي العام للدولة عميت إيسمان، إن المواد المعروضة، وخصوصًا مقال 8 أكتوبر، تشير ظاهريًا إلى أنه عبّر عن تأييد لـ"كفاح مسلح من جانب تنظيم إرهابي ضد دولة إسرائيل". وبحسب ما نُشر، ترى المستشارة أن اللجنة مطالبة ببحث الأدلة وتوضيحات أبو شحادة قبل اتخاذ قرار، من دون أن تعلن تأييدًا قاطعًا لشطبه في هذه المرحلة.
وفي موازاة ذلك، أعلن أبو شحادة أنه نُقل إلى المستشفى بسبب آلام في الظهر، وأن الأطباء قرروا إبقاءه تحت المراقبة ليوم إضافي على الأقل، ومن المتوقع أن يشارك في جلسة اللجنة عن بُعد. وقال إنه سيواصل "تمثيل أبناء شعبه والعمل بمبادئ الحرية والعدالة والإنسانية"، مضيفًا أن "طريق النضال ضد العنصرية والفاشية طويل"، وأنه سيواصل النضال السلمي.
النقاش غدًا
ومن المقرر أن تناقش لجنة الانتخابات غدًا عدة طلبات، بينها شطب أبو شحادة والتجمع وعوفر كسيف، إضافة إلى طلبات لشطب القائمة العربية الموحدة. وتتكون اللجنة من ممثلي الأحزاب، وفي حال قررت شطب مرشح فرد، يحتاج القرار لاحقًا إلى مصادقة المحكمة العليا، بينما يمكن الطعن أمام العليا في قرار شطب قائمة.
[email protected]
أضف تعليق