تستعد وزارة النقل المصرية لبدء التشغيل التجريبي، من دون ركاب، لأحد قطاعات الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع، تمهيدًا للانتقال تدريجيًا نحو تشغيل المشروع الذي يعد من أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة في البلاد.

ويمتد الخط الأول على مسار «السخنة - العلمين - مطروح»، حيث تتواصل أعمال مد القضبان وتركيب الفلنكات والأنظمة الكهروميكانيكية، إلى جانب تنفيذ الأعمال اللازمة لضمان جاهزية القطاعات وفق معايير السلامة المعتمدة.

ووصف وزير النقل المصري كامل الوزير المشروع بأنه «قناة السويس جديدة على قضبان»، مشيرًا إلى أن شبكة القطارات الكهربائية السريعة ستشكل جزءًا من الممر اللوجستي الرابط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، وستساهم في ربط الموانئ والمناطق الصناعية والمدن الجديدة.

وتتكون الشبكة الكاملة من أربعة خطوط بطول إجمالي يصل إلى 2250 كيلومترًا، وتضم 60 محطة. أما الخط الأول فيمتد على 660 كيلومترًا، ويشمل 21 محطة، إلى جانب 15 قطارًا سريعًا و34 قطارًا إقليميًا و14 جرارًا مخصصًا لنقل البضائع.

ومن بين أبرز منشآت المشروع محطة حدائق أكتوبر، التي ستشكل نقطة تبادل رئيسية بين الخطين الأول والثاني، فيما تضم منشآت الصيانة التابعة لها مركز تحكم رئيسيًا لإدارة حركة القطارات. ويتولى تحالف يضم «سيمنز» و«أوراسكوم» و«المقاولون العرب» تنفيذ المشروع، الذي تقول وزارة النقل إنه يدعم التوسع في النقل الأخضر ويساهم في خفض الانبعاثات والتلوث.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]