تتزايد المخاوف في عدد من الدول الأوروبية من اتساع نطاق التهديدات الروسية، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد النقاش حول قدرة موسكو على اختبار جاهزية الدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «هآرتس»، بدأت دول أوروبية التعامل بجدية أكبر مع سيناريوهات تصعيد محتملة، تشمل هجمات بطائرات مسيّرة، وأعمال تخريب، وهجمات إلكترونية، وصولًا إلى احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة.

ولا تقتصر المخاوف على القدرات العسكرية الروسية التقليدية، إذ يشير التقرير إلى إمكانية استخدام موسكو وسائل ضغط وهجمات محدودة لا تستدعي حربًا شاملة، ما يفرض على الدول الأوروبية الاستعداد لأنماط جديدة من التهديدات الأمنية.
 

تعمل دول أوروبية على تعزيز قدراتها الدفاعية

وفي مواجهة هذه المخاطر، تعمل دول أوروبية على تعزيز قدراتها الدفاعية ورفع مستوى الاستعداد للطوارئ، بالتزامن مع زيادة الإنفاق العسكري، بينما يبرز تساؤل حول مدى قدرة أوروبا على الاعتماد على نفسها، وحول التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في حال اندلاع مواجهة مع روسيا.

ومنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، عزز الناتو حضوره العسكري على جناحه الشرقي، فيما تشمل المخاوف الأوروبية أيضًا استهداف البنية التحتية عبر هجمات إلكترونية وأعمال تخريب. ويشير التقرير إلى أن التحدي لم يعد يقتصر على احتمال اندلاع حرب واسعة، بل يشمل كذلك سلسلة من الاحتكاكات والهجمات المحدودة التي قد تختبر قدرة أوروبا والناتو على الردع والاستجابة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]